بمناسبة يوم المرأة العالمي, قامت منظمة مراسلون بلا حدود بتكريم عشرة من الصحفيات من بقاع مختلفة من العالم. وقالت المنظمة عبر موقعها الرسمي على الإنترنت, أنها كرمت صحفيات أخربن المنظمة عن عملهن, والتحديات الكثيرة التي تصادفهن في هذا العمل, والأخطار التي تواجههن, والتفاني الذي يتمتعن به.
وقالت المنظمة أن السلامة الشخصية هي التحدي الأكبر الذي يواجه زينة في عملها, حيث تعمل منذ بداية الثورة السورية على تدريب الناشطين الإعلاميين داخل سوريا, وتعمل على نقل مايجري إلى العالم.
درست زينة إرحيم الصحافة في جامعة دمشق وتخرجت في العالم 2007. عملت في سيريا نيوز وتلفزيون المشرق قبل إغلاقه, ثم انتقلت إلى بريطانيا لإتمام درجة الماجستير في الصحافة هناك. عملت في البي بي سي لفترة, ثم عادت إلى سوريا بعد اندلاع الثورة لتكون هناك وتعمل مع معهد صحافة الحرب والسلام كمدربة واستشارية لدعم الناشطين الإعلاميين في سوريا وتعلميهم أصول إعداد التقارير والخبر الصحفي وساهمت بشكل فعال في تأسيس وتطوير عدد من المكاتب الإعلامية هناك.
برزت زينة إرحيم خلال السنوات الأخيرة كمدافعه عن حقوق الإنسان وحرية التعبير, وكنموذج عن المرأة السورية المجتهدة التي تتحدى مصاعب العمل الصحفي بشتى أشكالها.
