أسفرت التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية في تركيا بعد الانقلاب الفاشل الذي كان يهدف للإطاحة بالرئيس الحالي رجب طيب أردوغان عن نتائج مفادها بأن المشاركين في الانقلاب كانوا يستخدمون تطبيق التراسل المشفر ByLock, حيث يعتقد بأن التطبيق طور خصيصا لنقل الرسائل بين فنح الله غولان, الذي اتهتمه السلطات التركيه بالوقوف خلف الانقلاب لكنه أنكر ذلك, وبين أتباعه وبأن التطبيق استخدم في تنسيق الانقلاب, وقامت السلطات التركية بمنعه قانونيا بشكل رسمي, وأصبح تحميل التطبيق جريمة يعاقب عليها القانون التركي.
استطاعات أجهزة الاستخبارات التركيه فك تشفير التطبيق بسبب ضعفه وتمكنت من الاطلاع على ملايين الرسائل بين مستخدمين من مريدي غولان, وعلى إثر ذلك قامت بحملة من الاعتقالات في الأجهزة الحكوميه والجامعات والقضاء والجيش والأمن, ووصل عدد المعتقلين إلى أكثر من ٧٥ ألف شخص. وشملت الاعتقالات عددا كبيرا من الناس بسبب تنصيب التطبيق فقط, وهو أمر, حسب ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانيه ينطوي على انهتاك واضح لحقوق الأنسان وفق القوانين الأوربية.
