Cookie Consent by Free Privacy Policy Generator تحديث Google Meet للدردشة: ما الجديد وما المخاطر؟ – سلامتك

تحديث Google Meet للدردشة: ما الجديد وما المخاطر؟

 أصبحت رسائل Google Meet أثناء الاجتماعات مدعومة من Google Chat ومتاحة اعتبارا منذ 23 آذار 2026. وهذا يعني أن المحادثات التي تم تبادلها خلال الاجتماع، أو الموارد والروابط المهمة التي تمت مشاركتها في قسم الدردشة، أصبح بالإمكان الوصول لها بعد انتهاء الاجتماع، ضمن محادثة مشتركة ضمن قسم المحادثة/ Google Chat.

يمكن للحضور بعد طرح هذا التحديث الرد على الرسائل باستخدام الرموز التعبيرية، ومشاركة الصور والملفات مباشرة داخل Google Meet.
يمكن للحضور إرسال مواد للقراءة المسبقة ومواد أخرى متعلقة بالاجتماع إلى المجموعة قبل انعقاد الاجتماع عبر Google Chat، وستكون هذه الموارد متاحة في Google Meet طوال المكالمة. يعمل هذا الإطلاق أيضا على دمج جميع رسائلك ومحادثاتك في Google Chat، مما يسهل العثور على الرسائل أو الملفات المشتركة في مكان واحد. 

هذا التحديث مفعل بشكل افتراضي لجميع المستخدمين في المؤسسة في الاجتماعات المجدولة، إذا قام مضيف الاجتماع بإيقاف الدردشة المستمرة لاجتماع معين، سيعود الاجتماع لاستخدام نظام الرسائل القديم داخل المكالمة فقط. وللاحتفاظ بهذه الرسائل يجب تسجيل الاجتماع.

بالنسبة للحضور  من خارج المؤسسة سيكون لديهم القدرة على رؤية الدردشة فقط أثناء التواجد داخل الاجتماع، من دون التمكن من  المشاركة في المحادثة قبل الاجتماع أو رؤية المحادثات بعد انتهائه. سيرى المستخدمون من داخل المؤسسة مؤشرات واضحة و تنبيهات عند وجود ضيوف خارجيين.

هذا التحديث يعني إمكانية العودة للمحادثات والملفات التي تم مشاركتها خلال اجتماع Google Meet ضمن نطاق المؤسسة، وهذه الميزة مفعلة تلقائيا ويجب إيقافها من قبل المضيف وبالتالي يجب الانتباه عند مشاركة أي نوع من أنواع البيانات خلال اجتماعات Google Meet لأن هذه البيانات سيتم حفظها ضمن Google Chat وتخضع هذه المحادثات  لسياسات الاحتفاظ بالبيانات وقواعد منع فقدان البيانات (DLP) في Google Chat التي أعدتها المؤسسة.

نصائح سلامتك لتعزيز أمانك الرقمي:

يعد دمج رسائل Google Meet مع Google Chat خطوة مفيدة لتعزيز الإنتاجية واستمرارية الوصول إلى المعلومات، إلا أنه يفرض على المؤسسات الانتباه لمسائل الخصوصية، وحساسية البيانات، وإدارة الوصول.

المخاطر المحتملة:

  •  بقاء المحادثات بعد انتهاء الاجتماع قد يؤدي إلى تخزين معلومات حساسة لفترة أطول من المقصود.
  • احتمال مشاركة روابط أو ملفات تحتوي بيانات سرية ضمن محادثة تضم عدد أكبر من اللازم من المشاركين خاصة في الاجتماعات التي تضم أطراف خارجية عبر قناة غير خاضعة لنفس ضوابط نظام إدارة الملفات الرسمي في المؤسسة.

لاستخدام أكثر أماناً لهذه الميزة ينصح فريق سلامتك:

  •  عدم الاعتماد على  الوضع الافتراضي وتقييم كل اجتماع بشكل مستقل ومعرفة متى يجب إيقاف الدردشة المستمرة.
  • التحقق دائما من قائمة الأشخاص في مجموعة Chat قبل مشاركة أي ملف يتضمن بيانات حساسة.
  • تنبيه المشاركين في بداية كل اجتماع بأن الدردشة ستبقى محفوظة.
  •  معاملة دردشة الاجتماع كبريد إلكتروني رسمي ما يتم مشاركته يبقى محفوظاً ويمكن الرجوع إليه لاحقاً.

المصدر