Cookie Consent by Free Privacy Policy Generator فيسبوك يعلن عن تغييرات وإجراءات جديدة لحماية بيانات المستخدمين من الاستغلال من قبل أطراف أخرى! - سلامتك

فيسبوك يعلن عن تغييرات وإجراءات جديدة لحماية بيانات المستخدمين من الاستغلال من قبل أطراف أخرى!

أعلنت شركة فيسبوك في الرابع من نيسان عن عدد من التغييرات التي تهدف, حسب ما قالت الشركة, إلى حماية خصوصية المستخدمين بشكل أفضل, ومنع تكرار حادثة كامبردج أنالاتيكا. وجاء الخبر في مدونة نشرت على موقع الشركة الإخباري بقلم كبير التقنيين في فيسبوك, مايك شربوفر.

وتتمحور معظم هذه التغييرات حول الصلاحيات التي تتمتع بها التطبيقات التي يتم تطوريها من قبل شركات أخرى, وتعمل على منصة فيسبوك, وطبيعة المعلومات والبيانات الخاصة بالمستخدم التي تتطلع عليها هذه التطبيقات وتجمعها وتوظفها للقيام بعملها.

وقبل البدء بسرد وشرح هذه التغيرات نذكر القراء بأن فضيحة شركة كامبردج أنالاتيكا, تتحمور حول تطبيق طورته الشركة يسمى “حياتك الرقمية” قام بجمع بيانات لمايزيد ٨٧ مليون مستخدم, أجرى حوالي ٢٢٧ ألف مهنم الاختبار, وبموجب الصلاحيات التي يمتلكها التطبيق, استطاع الوصول إلى بيانات شبكات أصدقاء هؤلاء البالغه حوالي ٨٧ مليون مستخدم. وشملت هذه البيانات منشورات المستخدمين, والصفحات والمجموعات التي يتابعونها, وعدد كبير من أنشطتهم واهتماماتهم السياسية والدينية وتاريخهم المهني والدراسي وغير ذلك, وقد وظفت هذه البيانات بعد جمعها وتحليلها في خدمة الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب, كما ذكرت تقارير.

على الرغم من التغييرات تلك, لازال فيسبوك واحداً من أكبر الشركات التي تجمع عن المستخدم كما هائلا من المعلومات, وهي من أخطر المنصات على خصوصية المستخدم. لمعرفة المزيد عن الخصوصية على فيسبوك, راجع هذا المقال على سلامتك ويكي.

ماهي التغييرات التي أُعن عنها؟

تركزت التغييرات حول واجهة برمجة التطبيقات (API) التي تتيح للمطورين الآخرين تطوير برمجيات معينة, أو تطبيقات, تعمل بالتوافق مع فيسبوك أو من خلاله,وينطبق الأمر على عدد كبير من المنصات, وهي خدمة وخاصية تقدمها الشركات لتشجع الآخرين على تطوير خدمات تعزز من تجربة المستخدم على المنصة. في حالة فيسبوك تعتبر تطبيقات فيسبوك, مثل تطبيقات الاختبارات, أو النشر التلقائي مثلا, هي البرمجيات المعنية من خلال هذا الحديث. وهناك عدد هائل منها, تطور فيسبوك بعضاً منها, فما يتم تطوير القسم الأكبر من قبل أطراف أخرى, وتحصل على موافقة فيسبوك لاستضافة التطبيق بيحث يصبح متاحا للمستخدم على المنصة.

من حيث المبدأ تقدم هذه التطبيقات خدمات كثيرة تجعل استخدام فيسبوك أكثر فائدة وسهولة, مثل ربطه مع الروزنامه مثلا أو مع خدمات أخرى على الإنترنت. لكن الجوانب السلبية لهذه العملية أيضا كثيرة, وقد لمسنا جزءً منها في قصة شركة كمبردج أنلاتيكا والتطورات التي تلت ذلك. ماهي إذن؟

 

١) تغييرات لواجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بفعاليات فيسبوك

يمكن للمستخدم حتى اليوم, حسب المدونة, أن يمنح تطبيقاً ما صلاحيات للوصول إلى معلومات حول فعالية ينظمها أو ينوي حضورها, بما في ذلك الفعاليات الخاصة. وقد سهل هذا الأمر إضافة هذه الفعاليات للروزنامه مثلا, أو لتطبيقات شراء وبيع التذاكر. لكن فعاليات فيسبوك تضم معلومات حول الأشحاص الذين سيحضرون هذه الفعاليات, والمنشورات على جدار الفعالية, ومن الضروري بالنسبة لفيسبوك أن يراعي أن تستخدم هذه التطبيقات هذه الصلاحيات بشكل مناسب. وبدءً من اليوم (٤ نيسان ٢٠١٨), لن يكون بوسع التطبيقات التي تستخدم واجهة برمجة التطبيقات, الوصول إلى قائمة الحضور أو المنشورات التي تنشر على جدار الفعالية. وفي المستقبل فإن التطبيقات التي تحصل على موافقة فيسبوك فقط ستتمكن من استخدام واجهة برمجية التطبيقات.

2) تغييرات لواجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بمجموعات فيسبوك

تحتاج التطبيقات حاليا موافقة أحد المسؤولين أو الأعضاء في المجموعات المغلقة للوصول إلى محتوى المجموعة. وهي تحتاج إلى إذن مدير المجموعة السرية لتصل إلى المحتوى. هذه التطبيقات تساعد المسؤولين في المجموعات على النشر والاستجابة في المجموعة. لكن هذه المجموعات تحوي معلومات حول الأعضاء, والمحادثات التي تتم فيها, ويريد فيسبوك أن يضمن سوية حماية أفضل لهذه المعلومات. من الآن فصاعدا, ستحتاج التطبيقات التي تستخدم واجهة برمجة التطبيقات إلى إذن من فيسبوك ومن المسؤول عن المجموعة لضمان فائدتها بالنسبة للمجموعة. ولن تتمكن التطبيقات من الوصول إلى قائمة الأعضاء, كما سيتم إزالة المعلومات الشخصية مثل الاسم والصورة من المحتوى الذي تتمكن التطبيقات من الوصول إليه.

٣) تغييرات لواجهة برمجة التطبيقات الخاصة بالصفحات

حتى اليوم يمكن لأي تطبيق أن يقرأ محتوى المنشورات والتعليقات على أي صفحة, وهذا يمكن المطورين من تطوير أدوات تخدم أصحاب الصفحات وتساعدهم في أمور كثيرة مثل جدولة المنشورات, أو الإجابة على التعليقات والرسائل, لكنها تسمح للتطبيقات بالوصول إلى معلومات أكثر من اللازم. نريد أن نضمن بأن يكون محتوى الصفحات متاحا للتطبيقات التي تقدم خدمات مفيدة لمستحدمي فيسبوك. وعليه, وبدء من اليوم, فإن جميع التطبيقات التي تتسخدم واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بالصفحات, ستحتاج إلى موافقة من فيسبوك.

٤) نسجيل الدخول إلى فيسبوك 

أعلن فيسبوك منذ أسبوعين عن تغييرات هامة في هذا الجانب. ابتداء من الرابع من نيسان, فإن فيسبوك سيكون مسؤولا عن الموافقه على التطبيقات التي تصل إلى معلومات مثل ال check in, الإعجابات, الصور, المنشورات, الفيديوهات, الفعاليات والمجموعات على حساب المستخدم. وقد بدأ فيسبوك بعملية الموافقة على هذه الصلاحيات منذ عام ٢٠١٤, لكن عملية مراجعة هذه الصلاحيات وإصداء الموافقات ستكون أكثر صرامة الآن. وبموجب هذه العملية سيكون على التطبيقات الخضوع لشروط صارمة قبل منح الصلاحيات لها. كذلك لن نسمح بعد الآن للتطبيقاتطلب الوصول إلى معلومات خاصة مثل التوجهات الدينية والسياسية, الحالة الاجتماعية, قوائم الأصدقاء الخاصة, التاريخ الدراسي والمهني, النشاطات الرياضية, الكتب التي قرأتها, الموسيقى التي سمعتها, الأخبار التي أطالعها, الفيديوهات التي أشاهدها, الألعاب التي ألعبها. وفي الأسبوع القادم, سيقوم فيسبوك بإلغاء امكانية طلب معلومات من قبل المطورين من المستخدمين الذين لم يستخدموا التطبيق لفترة تزيد عن ثلاثة أشهر.

٥) البحث عن الحسابات واسترجاعها

حتى يوم الرابع من نيسان, يستطيع أي شخص أن يبحث عن اي مستخدم على فيسوك من خلال بريده الإلكتروني أو رقم هاتفه. هذه الخدمة كانت تساعد الناس على العثور على أصدقاء لا يعرفون كتابة أسماءهم بشكل دقيق بسبب حاجز اللغة, أو أصحاب الأسماء ذات الاستخدام الواسع. في بنغلادش مثلا, تشكل هذه الخدمة ٧٪ من مجمل عمليات البحث. لكن المجرمين وأصحاب النوايا السيئة, أساؤا استخدام هذه الميزة على نحو كبير لجمع معلومات عن عدد كبير جدا من المستخدمين من خلال بيانات تم الحصول عليها سابقا من مصادر أخرى بشكل غير مشروع (أرقام الهواتف أو الايميل) . وقد تبين بأن المشكلة بحجم أكبر مما تخليناه. هذا يعني بأن معظم مستخدمي فيسبوك ربما تعرضو لهذا النوع من الانتهاك. وعليه, فقد قام فيسبوك بإيقاف هذه الميزة, وسيقوم بتعديلات على عملية استعادة الحسابات من قبل أصحابها للتقليل من حجم هذا الخطر.

٦) سجل المكالمات والرسائل

سجل المكالمات والرسائل هو جزء من خيار يُمنَح لمستخدمي فيسبوك مسنجر (يتم سؤال المستخدم حين تنصيب التطبيق فيما لو اراد السماح له بالوصول إلى هذه البيانات). وهذا يعطي فيسبوك إمكانية تعويم الأصدقاء الذين يتم التواصل معهم بشكل متكرر ضمن قائمة الأصدقاء. قمنا بمراجعة هذه الخاصية لضمان ألا يقوم فيسبوك بجمع محتوى الرسائل, وسيقوم بحذف كل السجلات التي يزيد عمرها عن عام. وفي المستقبل سيقوم المستخدم بتحميل المعلومات التي تحتاجها الخدمه للعمل على مخدمات فيسبوك, وليس المعلومات الأوسع مثل توقيت الاتصالات مثلا.

٧) مزودو البيانات والشركاء 

قام فيسبوك خلال الاسبوع المنصرم بالإعلان هن نيته لإيقاف هذه الخدمة والتي تمكن مزودي البيانات الآخرين من استهداف مستخدمي فيسبوك بشكل مباشر.

٨) التحكم بالبيانات

أخيرا وبدء من تاريخ ٩ نيسان, سيقوم فيسبوك بعرض رابط في إعلى ملقم الأخبار يظهر التطبيقات التي يستخدمها المستخدم, والمعلومات التي تصل إليها هذه التطبيقات. وسيتمكن المستخدم من إزالة التطبيقات التي لا يستخدمها أو يحتاجها. وسيقوم فيسبوك بإخبار المستخدمين الذين قد يكون تم إساءة استخدام معلوماتهم من قبل كامبردج أنالاتيكا.

 

 

٩) كذلك يقوم فيسبوك يإحداث تغييرات في أنستغرام يمكن الاطلاع عليها من هنا. 

 

وتقول المدونة في النهاية”

“على هذا النحو, فإن  هذه التغييرات ستتيح إمكاينة حماية معلومات الناس على نحو أفضل فيما يستطيع المطورون مواصلة تقديم خدماتهم وتطوير تطبيقات تعزز تجربة المستخدم. ندرك أنه علينا القيام بالمزيد من العمل, وسنواصل موافاتكم بالتطورات ونحن نقوم بالمزيد من التغييرات.”

======================================

بلغ عدد المتضررين من قضية كامبردج أنالاتيكا حوالي ٨٧ مليون مستخدم معظمهم في الولايات المتحدة. الرسم البياني أدناع يظهر توزعهم الجغرافي.

 

Skip to content