تقوم حملة كوكب سوريا بحملة على وسائل التواصل الاجتماعي بمناسبة الذكرى الثانية لمجزرة الغوطة الشرقية التي تصادف في الحادي والعشرين من شهر آب  والتي استخدمت فيها الأسلحة الكيماوية وحصدت المئات من الأرواح خلال ساعات قليلة. وتدعو الحملة الجميع للمشاركة للضغط على المجتمع الدولي للتحرك باتجاه فرض حظر جوي على النظام السوري للحد من قدرته على قتل المدنيين وتدمير المدارس والمشافي والأحياء السكنية.

تتضمن الحملة فعالية على فيسوك, هاش تاغ خاص, وصور ومنشورات لحشد أكبر عدد من المؤيدين للحملة لإيصالها إلى أكبر عدد من الناس حول العالم.

ندعو الجميع لقراءة المعلومات أدناه والمشاركة في الحملة, لدعم الصوت السوري ليصل إلى العالم.

للانضمام إلى الحملة على فيسبوك أنقر هنا.

نص الإعلان عن الحملة عن موقع الحملة السورية:

قبل عامين من الآن، بتاريخ 21-08-2013 اتجهت أنظار العالم كله نحو سوريا بعد أن استخدم نظام بشار الأسد غاز السارين ضد المدنيين في أسوأ هجوم كيميائي منذ ربع قرن (منذ هجوم نظام صدام حسين على حلبجة في كردستان العراق عام 1988).
آنذاك خرجت تظاهرات منددة بالهجوم، وصرح الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه قد تم تجاوز خط أحمر.

ولكن لازالت الهجمات الكيميائية مستمرة إلى يومنا هذا، حيث يتم استخدام الكلورين بشكل منتظم في الغارات بالبراميل المتفجرة التي يشنها نظام الأسد على الأحياء المدنية. ومع ذلك فإن مايخلف عددا أكبر من الضحايا هو هذه البراميل المتفجرة بحد ذاتها.
نرجوا منك أن تدعو كل معارفك للانضمام لهذا التحرك وعمل مايلي:

أولا – انضم إلى وقفة احتجاجية أو تظاهرة (قائمة بالمناطق حول العالم:http://on.planetsyria.org/ghouta-two-years-after-the-chemi…/)، وقوموا جميعا بالنظر للسماء. قم بتوعية الرأي العام من حولك عن طريق توزيع منشورات (بعض الأمثلة :https://drive.google.com/folderview…). قم بالتصوير، ثم حمل الصور على صفحتنا.
ثانيا- إذا كنت غير قادر على فعل ما سبق، قم بتغيير صورتك على مواقع التواصل الاجتماعي، وضع بدلا منها صورة لك وأنت تنظر إلى السماء، ثم قم بنسخ النقاط الخمسة أدناه وضعها في وصف صورتك مع وضع رابط لصفحتنا.
ثالثا – لا تنسى استخدام هاشتاغ ‫#‏إجعلوا_سماءنا_صافية‬ على كل مواقع التواصل الاجتماعي.

فيما يلي خمسة حقائق يجب على الجميع معرفتها حول مايحصل في سوريا اليوم:
1- إن عدد ضحايا نظام بشار الأسد يبلغ سبعة أضعاف ضحايا تنظيم داعش الإرهابي
2- منذ تم حظرها من قبل منظمة الأمم المتحدة، تم إلقاء خمسة عشر ألف برميل محشوة ببقايا معدنية ومواد شديدة الانفجار من طائرات نظام الأسد على المستشفيات والبيوت والمدارس.
وبالتالي فهذه البراميل هي السبب الرئيسي لقتل أعداد كبيرة من المدنيين، وهي بطبيعة الحال تولد رد فعل متطرف.
3- براميل الأسد المتفجرة هي سبب رئيسي لهروب أعداد من اللاجئين عبر الحدود السورية إلى البلاد المجاورة، ومحاولة أعداد أخرى عبور البحر المتوسط للوصول إلى أوروبا
4- يتم إلقاء العديد من البراميل المتفجرة على مناطق محاصرة، حيث يعيش أكثر من نصف مليون مواطن سوري في ظروف قاسية وشح في الغذاء والماء والدواء منذ عام 2013.
من ضمن هذه المناطق المحاصرة مناطق الغوطة في ريف دمشق، وهي نفسها التي تم استهدافها بغاز السارين من قبل نظام الأسد في عام 2013.
5- تحلق طائرات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي في نفس المجال الجوي الذي تحلق فيه طائرات نظام الأسد لتقصف المدن والقرى السورية بالبراميل المتفجرة.
لكن طائرات التحالف اختارت تجاهل هذا الأمر.

لايوجد حل عسكري للصراع الحالي في سوريا، ولكن وكما حصل سابقا في البوسنة فإن وجود منطقة حظر طيران سيساعد على حماية المدنيين من أسوأ أشكال العنف (البراميل المتفجرة)، كما سيدفع الأطراف المتنازعة للجلوس إلى طاولة التفاوض.

هناك العديد من السوريين الذين يقضون يومهم يترصدون السماء ويتساءلون متى وأين سيسقط البرميل القادم.
نحن نتطلع اليوم لتضامن كل من لديه ضمير حي للدعوة إلى تطهير السماء من طائرات الأسد‪#‎clearthesky‬
ندعوكم للانضمام إلى مجموعة 100+ سوريون-ضد-العنف لمطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة لفرض حظر على البراميل المتفجرة، إضافة لمنطقة حظر طيران في سوريا.